الأحد، 3 يوليو 2011

نيزك يهوى بسرعة 30 ألف ميل بالساعة ويصطدم بفتى ألماني



                                               دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-

- لم يصب مراهق ألماني سوى بخدوش طفيفة في يده بعد أن ارتطم به نيزك صغير، في حادث تصل احتمالات وقوعه إلى واحد بين 100 مليون.

وكان غريت بلانك في طريقه للمدرسة في مدينة "أيسن" عندما شاهد كرة هائلة من اللهب تهوي من السماء باتجاهه.

وأرتد النيزك الأبيض الساخن، وبحجم حبة البازيلا، جراء قوة اندفاعه التي بلغت 30 ألف ميل في الساعة من يد بلانك، لتخترق الإسفلت وتحدث فوهة بطول قدم.

وقال الصبي، 14 عاماً: "في البداية شاهدت كرة ضخمة من النور وفجأة شعرت بألم في يدي، وخلال جزء من الثانية، سمعت دوي انفجار، كوقع الصاعقة."
  





                    
وتابع وصفه "الصوت الذي أعقب ومضات الضوء كان عالياً لدرجة أن أذناي آلمتاني لساعات بعد ذلك."

وقال إن قوة اندفاع النيزك، وبلغت سرعته 30 ألف ميل في الساعة، طرحته أرضاً ليصطدم بقوة ويخترق أسفلت الشارع.

ويعكف الخبراء حالياً على دراسة النيزك، وأثبتت الاختبارات الكيمائية أنه من قادم من الفضاء الخارجي.

وقال أنسغار كورت، مدير مرصد وولتر هومان في ألمانيا إنه "نيزك حقيقي وبالتالي فهو قيم للغاية للعلماء وجامعي المقتنيات."

وتنعدم فرص اصطدام النيازك بالبشر وتصل الاحتمالات إلى واحد في 100 مليون.











                           





وقال كورتي: "معظم النيازك لا تصل إلى الأرض لأنها تتبخر في الفضاء، ومن بين تلك التي تشق طريقها، يسقط ستة من كل سبعة في البحار."

ويذكر أن هناك حادثة مشابهة وقعت في الاباما الأمريكية عام 1954، عندما  هبط نيزك بحجم فاكهة "الغريب فروت" وسحق سقف أحد المنازل ليرتد ويضرب صاحبة المنزل التي كانت نائمة عند وقوع الحادث.

لكن الأرض تسقط عليها كل ثانية عدد من النيازك والكويكبات ولكن النيازك والكويكبات الكبيرة لا تسقط إلا كل فترات  كبيرة ومن رحمة الله بنا انها تسقط وتحترق جميعا فى الغلاف الحوى إلا قليل جد فقط ويسقط على الارض  أحجار صغيرة جدا  وللتأكد أغسل سطح بيتك بخرطوم مياه وأ<جعل المياه  تسقط فى جردل فيه مغناطيس وأستخدم العدسة لترى ما على المغناطيس.


              


                         
                       
                          
                         

 المصدر الكون المجز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق